شبكة السلفي
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الرئاسه العامه للبحوث العلميه والافتاء | الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز | موقع فضيلة الشيخ محمد العثيمين | موقع فضيلة الشيخ صالح الفوزان | موقع فضيلة الشيخ فالح الحربي


العودة   شبكة السلفي > الأقسام العامة > المنتدى العام


فتاوى ابن باز في طرق الصوفيه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2012, 10:48 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالكريم الحمد
عضو نشيط
افتراضي فتاوى ابن باز في طرق الصوفيه

فتاوى في الصوفية)هل كل الطرق الصوفية على خطأ؟/ابن باز:الطرق الصوفية محدثة وهي من البدع وهي متفاوتة بعضها شر من بعض ..فينبغي..اجتنابها كلها







من فتاوى العلامة ابن باز – رحمه الله -

السؤال :

من هم الصوفيون وما موقف الإسلام منهم، جزاكم الله خيراً

الشيخ :

الصوفيون: جماعات اشتهروا بإحداث طرق في العبادة والتنسك ما شرعها الله، في صلواتهم وفي أذكارهم وفي خلواتهم، يقال لهم الصوفية

قال بعضهم: معناه من التصوف، لأنهم يلبسون الصوف

وقال بعضهم أنها من الصفا، وأنها نسبة غير لغوية، يعني غير مستقيمة على الطريق السوي في النسبة، وأنها من الصفا

وأنهم يعتنون بصفاء القلوب من الكدر، من كدر الذنوب وكدر كسب الحرام، ونحو ذلك

فالتصوف

هو التعبد على طريقة خاصة لم تأت بها الشريعة

ولهذا غلب على المتصوفة البدع

ويسمى الزاهد الذي يحرص على التفرغ للعبادة والزهد في الدنيا، وطلبها يسمى أيضاً صوفي

لكن إذا كان ما أحدث بدعة وإنما صفته الزهد والرغبة في الآخرة والتقلل من الدنيا، والحرص على أعمال الآخرة

هذا ما يسمى صوفي في الحقيقة؛ يسمى زاهد

فإذا كان زهده [لا] يوقعه فيما حرم الله ولا يزيد في أعماله على ما أوجب الله ولا يبتدع بل يتحرى الشريعة في أعماله وأقواله

فهذا مشكور ويثنى عليه كالجنيد بن محمد، وأبي سليمان الدارني، وبشر الحافي وجماعة

اجتهدوا في العبادة والزهد في الدنيا، فهؤلاء يثنى عليهم كثير، من أجل زهدهم ورغبتهم في الآخرة، وعدم ابتداعهم

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : من هم الصوفيون وما موقف الإسلام منهم؟
http://www.binbaz.org.sa/mat/10236











السؤال :

يقال إن هناك رجالاً من رجال الخطوة وهو يحجون بدون أي وسيلة مواصلات

ويقال: إنهم يحضرون الجنازة في مكة وهم أصلاً موجودون في منطقة بعيدة جداً

فهل سُخرت لهم الريح مثلاً في تنقلاتهم، نرجو التوجيه؟

الشيخ :

هذه من خرافات الناس وضلالهم

وقد يدعيها بعض الصوفية الذين يزعمون أن لهم كرامات يستطيعون بها أن يصلوا إلى مكة من دون سيارات, ولا طائرات ولا غير ذلك

هذه من خرافاتهم وضلالاتهم

وقد يكون لبعضهم اتصال بالجن, وخدمة للجن, وعبادة للجن, فتحمله الجن إلى مكة, وإلى غيرها

كما ذكر ذلك أبو العباس ابن تيمية- رحمه الله شيخ الإسلام-, وغيره

هذا قد يقع لبعض عباد الجن وخدم الجن, وهؤلاء لا عبرة بهم ولا يعول عليهم

لأن من عبد الجن فهو من المشركين وحجه باطل

فالحاصل أن هذه الأخبار

إما أن تكون من قبيل الخرافات التي يقولها الصوفية وأشباههم من يزعم أنه ولي, وأن له كرامات وهو يكذب

وإما أن يكون من أولياء الشيطان ممن تحمله الشياطين وتنقله من مكان إلى مكان

لأنه عبدها وأطاعها, فلما خدمها وعبدها خدمته بنقله من مكان إلى مكان.

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : رجال يدعون الكرامات
http://www.binbaz.org.sa/mat/20134











حكم اتباع مشايخ الصوفية

السؤال :

... في بلدنا طوائف متفرقة كل طائفة تتبع شيخا يرشدها ويعلمها أشياء، ويعتقدون أنهم يشفعون لهم عند الله يوم القيامة

ومن لم يتبع هؤلاء المشايخ يعتبر ضائعا في الدنيا والآخرة، فهل علينا اتباع هؤلاء أم نخالفهم؟

أفيدونا بارك الله فيكم

الشيخ :

" ... أن هذا غلط ومنكر لا يجوز اتخاذه ولا اعتقاده

وهذا واقع فيه كثير من الصوفية، يرون أن مشايخهم هم القادة وأن الواجب اتباعهم مطلقا

وهذا غلط عظيم وجهل كبير

وليس في الدنيا أحد يجب اتباعه والأخذ بقوله سوى رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو المتبع عليه الصلاة والسلام

أما العلماء فكل واحد يخطئ ويصيب، فلا يجوز اتباع قول أحد من الناس كائنا من كان إلا إذا وافق شريعة الله، وإن كان عالماً كبيراً

فقوله لا يجب اتباعه إلا إذا كان موافقاً لشرع الله الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، لا الصوفية ولا غير الصوفية

واعتقاد الصوفية في هؤلاء المشايخ أمر باطل وغلط

فالواجب عليهم التوبة إلى الله من ذلك وأن يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الهدى قال تعالى:

( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)

المعنى: قل يا أيها الرسول للناس إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

والمراد هو محمد صلى الله عليه وسلم، والمعنى قل يا محمد لهؤلاء الناس المدعين لمحبة الله:

( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)

وقال تعالى:

( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)

وقال سبحانه:

( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

فالطاعة الواجبة هي طاعة الله ورسوله، ولا يجوز طاعة أحد من الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا وافق قوله شريعة الله

فكل واحد يخطئ ويصيب ما عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

فإن الله عصمه وحفظه فيما يبلغه للناس من شرع الله عز وجل قال تعالى:

( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى)

فعلينا جميعا

أن نتبع ما جاء به عليه الصلاة والسلام، وأن نعتصم بدين الله ونحافظ عليه

وأن لا نغتر بقول الرجال، وأن لا نأخذ بأخطائهم، بل يجب أن تعرض أقوال الناس وآراؤهم على كتاب الله وسنة رسوله

فما وافق الكتاب والسنة أو أحدهما قبل وإلا فلا قال تعالى:

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ

فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)

وقال تعالى:

( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ)

وقال عز وجل:

( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

فتقليد المشايخ واتباع آرائهم بغير علم وبصيرة ذلك أمر لا يجوز عند جميع العلماء، بل منكر بإجماع أهل السنة والجماعة

لكن ما وافق الحق من أقوال العلماء أخذ به؛ لأنه وافق الحق، لا لأنه قول فلان

وما خالف الحق من أقوال العلماء أو مشايخ الصوفية أو غيرهم وجب رده، وعدم الأخذ به

لكونه خالف الحق لا لكونه قول فلان أو فلان

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : حكم اتباع مشايخ الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/1850










طائفة الصوفية المتسولة

السؤال :

يوجد ناس عندنا يقولون إننا أبناء الشيخ عيسى أو أبناء غيره من الشيوخ المعروفين عندنا

ويأتون يسألون الناس وقد لبسوا لباساً أخضر على رءوسهم من حرير، في أيديهم أسياخ من حديد إذا أعطيتهم أرضيتهم

وإذا لم تعطهم غضبوا وضربوا أنفسهم بهذا الحديد في بطونهم وفي رءوسهم؟

الشيخ :

هؤلاء من بعض الطوائف التي تسمى الصوفية

وهؤلاء يلعبون على الناس ويخدعونهم، بزعمهم أنهم أولاد فلان أو فلان، ويزعمون أنهم يستحقون على الناس المساعدة

وهؤلاء ينبغي منعهم من هذا العمل وتأديبهم عليه من جهة الدول

لما في ذلك من كف شرهم عن الناس على السؤال بهذه الطريقة المنكرة

ولا يعطى مثل هؤلاء لأن عطاءهم يشجعهم

وإذا ضربوا أنفسهم فلا حرج عليك من ذلك، وإنما الحرج عليهم

والواجب نصيحتهم وتحذيرهم من هذا العمل المنكر

وهو من التشويش والتلبيس الذي يخدعون به الناس

وهم في الحقيقة يعملون هذه الأمور الشيطانية بتزيين من الشيطان، وتلبيس منه، وهو ما يسمى بالتغمير، وهو من أنواع السحر

يفعلون هذا الشيء في رأي الناظر، وهم لا يفعلونه في الحقيقة، ولو فعلوه حقيقة لضرهم

لأن السلاح والحديد وأشباه ذلك يضر الإنسان إذا ضرب به نفسه

ولكنهم يسحرون العيون بما يفعلون، كما ذكر الله عن سحرة فرعون، حيث قال سبحانه وتعالى في سورة الأعراف:

( فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ)

وقال تعالى في سورة طه:

( قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى . قَالَ بَلْ أَلْقُوا

فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى)

فلا ينبغي لأهل الإسلام أن يساعدوا مثل هؤلاء

لأن مساعدتهم معناها مساعدة على المنكر وعلى التلبيس وعلى الشعوذة وعلى إيذاء المسلمين وخداعهم

فالواجب

منع هؤلاء والقضاء على منكرهم هذا، وحسم مادتهم بالأدب البليغ، أو السجن من جهة الدولة، حتى يرتدعوا عن هذا العمل

وفق الله قادة المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : طائفة الصوفية المتسولة
http://www.binbaz.org.sa/mat/1710











حول طريقة ذكر الله عند الصوفية

الشيخ :

قد دلت الآيات الكريمات والأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم

أن أفضل الكلام كلمة التوحيد وهي " لا إله إلا الله " ، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم:

(الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله)

وقال عليه الصلاة والسلام:

(أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)

وقد ذكر الله في كتابه العظيم هذه الكلمة في مواضع كثيرة؛ منها قوله سبحانه:

( شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ)

وقوله عز وجل:

( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)

والمشروع للمسلمين جميعاً أن يذكروا الله بهذا اللفظ: لا إله إلا الله

ويضاف إلى ذلك : سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، كل هذا من الكلام الطيب المشروع

أما قول الصوفية: (الله الله)، أو (هو هو)، فهذا من البدع، ولا يجوز التقيد بذلك

لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم فصار بدعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)

وقوله عليه الصلاة والسلام:

(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم ((فهو رد)) أي فهو مردود، ولا يجوز العمل به ولا يقبل

فلا يجوز لأهل الإسلام أن يتعبدوا بشيء لم يشرعه الله؛ للأحاديث المذكورة وما جاء في معناها

لقول الله سبحانه منكراً على المشركين:

( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)

وفق الله الجميع لما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : حول طريقة ذكر الله عند الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/2034












الطريقة السمانية الصوفية وضم الذكر بضرب الدف وغيره

السؤال :

عندنا في السودان شيخ له أتباع كثيرون يتفانون في خدمته وطاعته والسفر إليه معتقدين أنه من أولياء الله

فيأخذون منه الطريقة السمانية الصوفية

وتوجد عنده قبة كبيرة لوالده يتبرك بها هؤلاء الأتباع ويضعون فيها ما تجود به أنفسهم من النذور

ويضمون الذكر بضرب الدفوف والطبول والأشعار

وفي هذا العام أمرهم شيخهم بزيارة قبر شيخ آخر فسافروا رجالا ونساء في مائة سيارة فكيف توجهونهم؟

الشيخ :

هذا منكر عظيم وشر كبير

فإن السفر إلى زيارة القبور منكر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)

ثم إن التقرب لأصحاب القبور بالنذور أو الذبائح أو الصلوات أو بالدعاء والاستغاثة بهم كله شرك بالله عز وجل

فلا يجوز لمسلم أن يدعو صاحب قبر ولو كان عظيما كالرسل عليهم الصلاة والسلام ، ولا يجوز أن يستغاث بهم

كما لا يجوز أن يستغاث بالأصنام ولا بالأشجار ولا بالكواكب

أما لعبهم بالدفوف والطبول وتقربهم بذلك إلى الله سبحانه فهو من البدع المنكرة

وكثير من الصوفية يتعبدون بذلك، فكله منكر وبدعة وليس مما شرعه الله،

وإنما يشرع الدف للنساء في العرس خاصة إظهارا للنكاح وليعلم أنه نكاح وليس بسفاح

كذلك من البدع ووسائل الشرك البناء على القبور واتخاذها مساجد

لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور والبناء عليها والقعود عليها

كما روى الإمام مسلم في الصحيح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:

(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه)

وقال عليه الصلاة والسلام:

(لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)

فيجب أن تكون القبور ضاحية مكشوفة ليس عليها بناء، ولا يجوز التبرك بها ولا التمسح بها

كما لا يجوز دعاء أهلها والاستغاثة بهم ولا النذر لهم ولا الذبح لهم، فكل هذا من عمل الجاهلية

فالواجب على أهل الإسلام الحذر من ذلك

والواجب على أهل العلم أن ينصحوا هذا الشيخ، وأن يعلموه أن هذا العمل عمل باطل ومنكر

وأن ترغيبه للناس في الاستغاثة بالأموات ودعوتهم من دون الله أن هذا من الشرك الأكبر والعياذ بالله

ويجب على المسلمين أن لا يقلدوه ولا يتبعوه ولا يغتروا به، فالعبادة حق الله وحده وهو الذي يدعى ويرجى قال الله تعالى:

( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)

وقال سبحانه:

( وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ)

فسماهم كفرة بدعوتهم غير الله من الجن والملائكة وأصحاب القبور والكواكب أو الأصنام

كل هؤلاء دعوتهم مع الله شرك أكبر يقول الله تعالى:

( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ) يعني المشركين

وعلى جميع من يستطيع إنكار هذا المنكر أن يساهم في ذلك

وعلى الدولة إن كانت مسلمة

أن تمنع ذلك وأن تعلم الناس ما شرع الله لهم وأوجبه عليهم من أمر الدين حتى يزول هذا الشرك وهذا المنكر

نسأل الله الهداية للجميع

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى
( يتبع إن شاء الله )

http://www.binbaz.org.sa/mat/311







آخر تعديل عبدالكريم الحمد يوم 06-09-2012 في 11:01 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 11:00 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالكريم الحمد
عضو نشيط
افتراضي


لم يمد الرسول صلى الله عليه وسلم يده لأحد من قبره

السؤال :

... ما القول الحق فيما يروى عن أحد أئمة الصوفية المعروفين وهو "السيد أحمد الرفاعي"

من أنه زار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمدينة ودعا عند القبر فمد الرسول يده الشريفة له وقبلها

وهذا مستفيض عند أتباع طريقته وفي حكم الجزم عندهم مع أنه عاش في القرن السادس الهجري

فما مدى صحة ذلك؟

الشيخ :

هذا أمر باطل ولا أساس له من الصحة

لأنه صلى الله عليه وسلم قد توفي الموتة التي كتبها الله عليه كما قال سبحانه:

( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ)

وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:

(إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام)

وقال صلى الله عليه وسلم:

(ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام)

وقال عليه الصلاة والسلام:

(إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي

قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض عليك وقد أرمت؟

قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة

ولم يقل في شيء منها أنه يصافح أحداً، فدل ذلك على بطلان هذه الحكاية

ولو فرضنا صحة ذلك

فإن ذلك يحمل على أنه شيطان صافحه ليلبس عليه أمره، ويفتنه ومن بعد

فالواجب على جميع المسلمين

أن يتقوا الله وأن يتمسكوا بشرعه الذي دل عليه كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين

وأن يحذروا ما يخالف ذلك

أصلح الله أحوال المسلمين، ومنحهم الفقه في دينه والتمسك بشريعته، إنه جواد كريم

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : لم يمد الرسول صلى الله عليه وسلم يده لأحد من قبره
http://www.binbaz.org.sa/mat/2126











المخبرين بالمغيبات من المشعوذين

الشيخ :

يجب على المسلم أن يحذر هؤلاء المخرفين الذين ينسبون إلى التصوف والشعوذة

إما بدعوى علم الغيب أو بدعاوى أخرى يدعونها أنهم بينهم وبين شيوخهم صلة تمكنهم من أن يفعلوا كذا وكذا

فيشوشوا على الناس ويوهموهم أن لهم قدرة على شفاء المرضى أو قضاء الحاجات بالطرق غير الشرعية

فهؤلاء يجب الحذر منهم لأنهم مخرفون ودعاة باطل

وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:

(من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً)

وقال:

(من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) -صلى الله عليه وسلم

فهؤلاء

الذين يدَّعون أمور الغيب أو يدَّعون أن مشايخهم يرشدونهم إلى أشياء تتعلق بالغيب

وأن ما يقول مشايخهم صحيح، وأنهم معصومون، وأن أخبارهم لا بد أن تقع، وما أشبه ذلك مما يقع لبعض الصوفية

أو يعتقد أنه يأتيه الوحي من السماء فيقول: حدثني قلبي عن ربي بكذا وكذا !!

فكل هذه خرافات

والذي يدعيها كافر

الذي يدعي أنه يعلم الغيب أو أنه يأتيه الوحي من السماء، هذا محمد صلى الله عليه وسلم، كل هذا كفر وضلال

وهكذا من يصدقهم في دعوى علم الغيب، من صدقهم فهو مثلهم

وإذا جعل بخوراً أو غيره من الأشياء التي يشوش بها أو يلبس بها فلا يلتفت إليه، العمدة على ما يقول

إذا كان يدعي علم الغيب أو يدعي أنه يكرم الجن وأن الجن هم الذين يخبرونه بالمغيبات أو ما أشبه

فهذا من الخرافيين ومن المشعوذين

فيجب الحذر منهم وعدم سؤالهم وعدم تصديقهم

ومتى ظهر منه أن يدعي علم الغيب أو أنه يعبد الجن ويكرمهم بالطاعات والذبح لهم والنذر لهم

صار بذلك مشركاً إما بدعوى علم الغيب وإما لكونه يعبد الجن، ويستغيث بهم وينذر لهم ونحو ذلك

وإذا زعم أنه يعرف الأشياء بطرقٍ أخرى فهو كذاب؛ لقصد التلبيس؛ لأنه لا يعلم المغيبات إلا الله سبحانه وتعالى..."

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : المخبرين بالمغيبات من المشعوذين
http://www.binbaz.org.sa/mat/9857










بعض طرق الصوفية المبتدعة

السؤال :

بعض الناس عندنا يدعون الشيخية، الطريقة كطريقة النقشبندية, والقادرية وغيرها

يجتمعون بالناس في المساجد ويدعونهم إلى التوبة والتوجد، ويقول أحدهم أنا مأذون بذلك

فيغمغمون بعض منهم ويتكلمون بألفاظ مهملة، مثل: (ها هي هو) ويتكلمون بالغيب

فهل لهذا حقيقة وكرامة، أم أن هذه من باب البدع والضلالة؟

الشيخ :

هذه الطرق وأشباهها كلها من الطرق البدعية ولا يجوز الموافقة عليها ولا المشاركة فيها لأنها بدع

وقد قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:

(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)

وقال- عليه الصلاة والسلام-:

(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)

وليس هذا من سنة النبي-صلى الله عليه وسلم-الاجتماع على هو هو هو, أو على كلام ليس بظاهر وليس بمعلوم

وإذا كان فيه دعوى علم الغيب صار هذا أعظم نكارة وأخبث عملاً بل هذا هو الشرك

لأن دعوى علم الغيب منكر وكفر، علم الغيب لا يعلمه إلا الله- سبحانه وتعالى-

والحاصل

أن الطرق الصوفية كنقشبندية, والقادرية والشيخية وأشباهها

كلها طرق مبتدعة لا يجوز منها إلا ما وافق الشرع المطهر

فالواجب تجنبها وعدم الاشتراك فيها

وألا تفعل إلا الشيء المعروف الذي جاء به النبي- صلى الله عليه وسلم-

كذكر الله وحدك أو مع إخوانك كل يذكر الله فيما بينه وبين نفسه

أما أن يذكر الله ذكر جماعي على طريقة الصوفية, أو هو هو هو, أو الله الله الله, أو ما أشبه ذلك

أو الإتيان بدعوات منكرة ليس لها أصل بل فيها ما يدل على دعوى علم الغيب أو فيها ما يدعو إلى منكر

أو فيها ما يدل على تعظيم مخلوق تعظيماً لا يليق إلا بالله

كل هذا لا يجوز

هذه الطرق يجب الحذر منها

ويجب تمييزها وألا يقر منها إلا ما وافق الشرع المطهر وما خالف ذلك ينهى عنه وينكر

والله المستعان

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : بعض طرق الصوفية المبتدعة
http://www.binbaz.org.sa/mat/10072




( يتبع إن شاء الله )







رد مع اقتباس
قديم 06-09-2012, 11:02 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالكريم الحمد
عضو نشيط
افتراضي

رد: (فتاوى في الصوفية)يقول أحدهم:"ها هي هو"ثم يتكلم بالغيب!/ابن باز:إذا كان فيه دعوى علم الغيب صار هذا أعظم نكارة وأخبث عملا بل هذا هوال








أقسام الصوفية

السؤال :

أسألكم عن الصوفيين، وعن حقيقتهم وخرافاتهم

إذ أننا نسمع كثيراً عنهم، ولاسيما فيما يكتب في كتب محيي الدين بن العربي الصوفي؟

الشيخ :

الصوفية أقسام: وهم في الأغلب مبتدعة عندهم أوراد، وعبادات يأتون بها ليس عليها دليل شرعي

ومنهم ابن عربي، فإنه صوفي مبتدع ملحد، وهو المعروف محي الدين بن عربي

وهو صاحب أحداث الوجود ، وله كتبٌ فيها شرٌ كثير

فنحذركم من أصحابه وأتباعه؛ لأنهم منحرفون عن الهدى، وليسوا بالمسلمين

وهكذا جميع الصوفية الذين يتظاهرون بعبادات ما شرعها الله، أو أذكار ما شرعها الله

مثل "الله, الله, هو, هو ، هو" هذه أذكار ما شرعها الله

المذكور والمشروع "لا إله إلا الله، سبحان الله والحمد لله" أما "هو, هو, الله, الله, الله" هذا ما هو بمشروع

وهكذا ما يفعلون من الأغاني التي يرقصون عندها، مثلما يفعل بعضهم أغاني مع الرقص

وضرب آلات اللهو، أو ضرب التنكة، أو صحن، أو جعد، أو غير ذلك، كل هذه لا أصل لها، كلها من البدع

والضابط أن كل إنسان يتعبد بغير ما شرعه الله يسمى مبتدع، فاحذروا

وعليكم بأتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- من أهل السنة والجماعة الذين يسيرون على نهج النبي -صلى الله عليه وسلم-

وعلى ما كان عليه في أعماله عليه الصلاة والسلام، يصلون كما يصلي ويصومون كما يصوم، ويحجون كما يحج من دون إحداث البدعة

ومن أهل السنة لديكم الشيخ عبد القادر الأرناؤوط المعروفين بالسنة الشيخ عبد الله علوش المعروف بالسنة عندكم في سوريا

في الأردن الشيخ ناصر الدين الألباني، وجماعة معروفين بالسنة

فأنتم تحروا أهل السنة، واسألوا عنهم وتعلموا منهم

وعلامتهم أنهم يتحرون ما قاله الله ورسوله، ويتحرون سيرة الصحابة وما درجوا عليه ويحذرون البدع ... "

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : أقسام الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/10231










السؤال :

عندنا في بلدتنا إذا كان الرجل ممن يعتقد فيهم الصلاح فيجعلون الخلافة لابنه من بعده

وإذا مات هذا الابن يجعلوا خليفةً بدله من أبنائه وهكذا يتوارثونها خليفة بعد خليفة

وكل منهم يعتقدون فيه الصلاح والبركة ويقبل الناس أيديهم، وتأتيهم الأموال والنذور لطلب البركة

فما حكم الشرع في ذلك

الشيخ :

هذا من عمل بعض الصوفية المخربين

وهذا لا أصل له في الشرع

بل هذا من الخرافات التي أحدثها بعض أهل التصوف، جعلوا خليفة، وجعلوا ابنه يكون مقامه، وهكذا، كل هذا لا أصل له

واتخاذ بعض الناس للبركة هذا لا أصل له، ولا يجوز اتخاذ أحدٍ للتبرك به

بل هذا من المنكرات ومن وسائل الشرك الأكبر

فإن البركة من الله عز وجل، هو الذي يأتي بها سبحانه وتعالى، ولا تطلب البركة من غيره

فطلبها من زيد أو من عمرو أن يعطيه البركة هذا لا أصله له، بل هذا من الشرك إذا طلبها منه

واعتقد أنه يبارك للناس، وأنه يعطي البركة هو فهذا شرك أكبر والعياذ بالله ...

فينبغي لأهل الإسلام

أن يعرفوا هذا، وأن يحذروا هذه الخرافات التي فعلها أصحاب التصوف

وهذه الخلافات التي جعلوها هذا خليفة هذا.. هذا لا أصل له

ولا ينبغي أن يتخذ هذا الشيء ولا أن يعطى هدايا ونذور بهذا المعنى

أما إذا أعطاها لفقير مساعدة هدية؛ لأنه يحبه في الله أو لأنه فقير هذا لا بأس به

أما لاعتقاد البركة أو أنه خليفة الشيخ الفلاني خليفة التيجاني، أو فلان الشاذلي أو فلان كذا، لا أصل

هذه أمور باطلة، وهذه أمور منكرة، ووسيلة للشرك نعوذ بالله"

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : (عض) أعمال الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/10240










السؤال :

هناك بعض المشايخ –كما سماهم- يضربون أجسامهم بالسكاكين والخناجر والسيوف

وبعضهم يحاد الآخر أحياناً متوسلاً كل واحدٌ منهم بشيخه

فما حكم الشرع في هذا العمل؟

الشيخ :

هذا عمل الصوفية يدعون أنهم لا يضرون أنفسهم، وأن هذا من كراماتهم، وهو باطل، إنما هو تلبيس ولا حقيقة لذلك

إنما هو تلبيس .... على العيون، كونه ضربه بالسيف أو كسر رأسه أو كسر رجله كله تلبيس، لا حقيقة له

وهم بهذا كفار؛ لأنهم يسحرون الناس

كما قال الله عن سحرة فرعون:

( يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى )

وقال:

( سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ )

فهؤلاء ....... الذين يلبسون على الناس هم كفرة بذلك، سحرة، مجرمون

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : بعض أعمال الصوفية التي يستدلون بها على كرامتهم
http://www.binbaz.org.sa/mat/10246











السؤال :

سؤالي عن بعض الطرق الصوفية التي تنتشر في بلادنا، ويقول العلماء:

يجب على كل مسلم أن يسلك طريقة صوفية معينة وإلا فهو على ضلالة من أمره

ويقولون: (من ذاق عرف، ومن لم يذق انحرف)، أي: ما ذاق الإيمان عن طريق الصوفية

الشيخ :

" الواجب على كل مسلم أن يسلك طريق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي درج عليه أصحابه -رضي الله عنهم-

ثم سلف الأمة من التابعين وأتباعهم من الأئمة الأربعة وغيرهم، هذا هو الواجب

أما الطرق التي أحدثها الناس ويسمونها الطرق الصوفية هذه لا يجب سلوكها ولا يجوز سلوكها ولا يلزم أحداً سلوكها

لا نقشبندية ولا قادرية ولا تيجانية ولا خلوتية ولا شاذلية ولا غير ذلك، جميع الطرق لا يجب سلوك شيء منها لأنها محدثة

قد سار الصحابة قبلها على ما عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن تحدث هذه الطرق

وهكذا من بعدهم من أئمة السلف، أفكانوا خاسرين لأنهم ما سلكوها؟!!

كانوا ناجحين وكانوا سعداء وكانوا هم على الحق والطريق القويم وعلى صراط الله المستقيم

فأنت يا عبد الله قدِّر نفسك معهم، وأنت كأنك موجود قبل هذه الطريقة، فهل يضرك عدم التزام هذه الطريقة؟!

هذه مما أحدثها الناس ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) يعني مردود

وقال عليه الصلاة والسلام: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ....

الصراط المستقيم

أن تعرف دين الله وأن تتفقه في دين الله من القرآن والسنة

وأن تعمل بذلك على النهج والطريق الذي سلكه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

وسلكه أصحابه - رضي الله عنه - وأتباعهم بإحسان

وإياك أن تترك ذلك من أجل قول الشيخ فلان أو الشيخ فلان الشيخ فلان

ويقولون: من لا شيخ له فالشيطان إمامه أو شيخه! كل هذا باطل

لكن أهل العلم يستعان بكلامهم ويستفاد من كلامهم في تفسير القرآن تفسير السنة في بيان الأحكام

لكن لا تقدم آراؤهم المخالفة لشرع الله على ما قال الله ورسوله ...

لا يجوز لأحد أن يقول بالطريقة التي أحدثها فلان أو فلان هي الطريقة المنجية وما عداها فهو خطأ، لا

الواجب عليك أن تتبع طريق الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام:

(ستفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة)

التي سارت على نهج النبي -صلى الله عليه وسلم-

وفي رواية الترمذي: قيل: يا رسول الله من؟ قال: (من كان على ما أنا عليه وأصحابي)

فالذين ينجون عند الافتراق وعند التغير

هم الذين سلكوا مسلك النبي -صلى الله عليه وسلم- وساروا على نهجه واتبعوا صحابته فيما كانوا عليه ... "

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : طرق الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/10256










السؤال :

هل تصدقون أنني طفت حول خشبة مصنوعة بشكل تابوت ولم أكن وحدي

وكان احتفالاً نظمته إحدى الجهات، وجهونا تجاه هذه الجماعات؟ جزاكم الله خيراً.

الشيخ :

الجماعات المعروفة بالصوفية جماعة محدثة, وجماعة مبتدعة

وهم متفاوتون في البدع فيهم من بدعته تصل إلى الشرك الأكبر, وفيهم من بدعته دون ذلك

فوصيتي لك أيها السائل ألا تنتسب إليهم, وألا تغتر بهم, وألا تكون معهم

بل عليك باتباع السنة, والالتزام بما شرع الله, وما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله-عليه الصلاة والسلام-...

أما الصوفية فلا؛ لأن الغالب عليهم البدع والخرافات وأشياء أحدثوها لأنفسهم وجعلوها نظاماً لهم ليس له أساس في الشرع المطهر

وبعض بدعهم تصل إلى الشرك كعبادة الأموات, والاستغاثة بالأموات من أصحاب القبور وغيرهم

وكدعاء البدوي, والاستغاثة بالبدوي, أو بالحسين أو ما أشبه ذلك كل هذا من الشرك الأكبر

وهكذا الطواف بالقبور أو بخشبة تصنع يطاف حولها كل هذا من المنكرات العظيمة

والطواف عبادة لله حول الكعبة ومن طاف على قبر, أو خشبة, أو غير ذلك

يطوف تعبداً لغير الله لصاحب القبر, أو لمن وضع الخشبة, أو للخشبة نفسها يدعوها ويعتقد فيها
صار كفراً أكبر نسأل الله العافية

فالواجب عليك أن تتبصر في دينك ..."

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : حكم الانتساب إلى الطرق الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/10260










السؤال :

هل كل الطرق الصوفية على خطأ

الشيخ :

الطرق الصوفية محدثة, وهي من البدع, وهي متفاوتة بعضها شر من بعض

والرسول-عليه الصلاة والسلام-قال :(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ...

فالطرق لانحصيها وإحصاؤها يحتاج إلى تعب كثير, ومراجعة كتب كثيرة

لكنها في الجملة محدثة

التيجانية، والبرهانية, والكروتية, والقادرية, والنقشبندية, وطرق أخرى

لكنها متفاوتة بعضها شر من بعض, فينبغي لك يا أخي اجتنابها كلها ..."

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : هل كل الطرق الصوفية على خطأ
http://www.binbaz.org.sa/mat/12555











نصحية إلى مشايخ وعوام الطرق الصوفية

السؤال :

... أحد الخطباء .. نصحهم بعدم الاستماع إلى تفسير القرآن وشرح الأحاديث النبوية

وطلب إليهم إلى الاقتصار إلى كتب الفقه، وبالأخص كتاب الأخضري والعشماوي والعزية -أو كذا-

لما في تلك الكتب من أحكام الطهارة والعبادات، ولأنها هي الأصل حسب زعمه وما سواها فروع

وحظهم على بعض البدع مثل: اللهم صلي أفضل صلاة وبالمصطفى والمرتضي وابنيهما وفاطمة دبر الصلوات المكتوبة

فهل محق هذا المرشد الديني فيما قال

وفي هذا المسجد تمارس كثير من البدع والتوسلات بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وبعض الصالحين

ولا يقدم القائم على هذا المسجد إلا من يعتنق الطريقة الختمية

علماً بأن إتباع هذه الطريقة وغيرها من الطرق الصوفية

لا يتعلمون القرآن، ولا يحسنون حتى قراءة سورة الفاتحة؟

ويستمر على هذا المنوال سماحة الشيخ ويرجو النصح والإرشاد لو تكرمتم؟

الشيخ :

لا ريب أن هذا العمل عمل منكر

ولا ينبغي إتباع الطريقة الختمية لأنه بلغنا عنها أنها تقر دعوة غير الله والشرك به - سبحانه وتعالى –

فالواجب اجتنابها والحذر منها ...

والذي ينبغي للواعظ أن يذكر الناس بالقرآن والسنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأن يعلمهم إياها

وإن ينصحهم أن يتعلموا القرآن وتفسيره ويتعلموا السنة وشروحها المعتمدة

حتى يستفيد الناس من كلام ربهم وسنة نبيهم -عليه الصلاة والسلام-

أما كتب الفقه الخالية من السنة والأدلة فهذا غلط لأنها لا تفيدهم علم

الكتب التي ليس فيها الأدلة عن الله وعن رسوله لا تفيد الناس علماً بل هي كتب تقليد

فالعالم يعلم الناس الكتب التي تنفعهم يعلم الناس قراءة الكتب التي فيها الفائدة

وأعظم ذلك أن يعلمهم القرآن وأن يدعوهم إلى العناية بالقرآن الكريم حفظاً وتلاوة وتدبراً وتعقلاً وعملاً

فهو أعظم كتاب وأشرف كتاب

فعلى المسلمين أن يتعلقوا به ويتعلموه ويدرسوه ويتلوه حق التلاوة ويتدبروه ويتعقلوه؛ كما قال الله - سبحانه وتعالى - :

( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )

ويقول - سبحانه وتعالى - :

( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ )

ويقول - سبحانه وتعالى - :

( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )

ويقول - سبحانه وتعالى- :

( وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ )

فكتاب الله فيه الهدى والنور جعله الله هدىً للناس:

( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء )

وهكذا سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - تفسر القرآن، وتبين معانيه...

أما حث الناس على الكتب الفقهية التي ليست فيها الأدلة من كتاب الله ومن سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم –

فهذا ليس من النصح، بل هذا في الحقيقة من الغش ..."

الموقع الرسمي لفضيلته : الفتاوى : نصحية إلى مشايخ وعوام الطرق الصوفية
http://www.binbaz.org.sa/mat/19977







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

      Design : New Style